استضافت كلية الألسن بجامعة عين شمس، فعاليات الحملة التي أطلقتها وحدة دعم المرأة ومناهضة العنف بالجامعة، تحت رعاية أ. د. محمد ضياء، رئيس الجامعة، أ. د. غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أ. د. سلوى رشاد، عميد الكلية، وإشراف أ. د. يمنى صفوت، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أ. د. هند الهلالي، الأستاذ في كلية الطب ورئيس وحدة دعم المرأة ومناهضة العنف.
وخلال كلمتها الافتتاحية أكدت أ. د. يمنى صفوت، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن دور الجامعة محوري وتحرص على حملات التوعية بين الطلاب بهدف خلق جيلًا جديدًا يستطيع مجابهة الحياة العملية بعد التخرج مسلح بالعلم والثقافة في إطار خطة الدولة الاستراتيجية 2030.
بينما أكدت أ. د. هند الهلالي، على دور الجامعة في اتخاذ كافة الإجراءات وكيفية التعامل مع الحالات التي تعرضت للعنف أو التنمر أو التحرش من الجانب النفسي والاجتماعي، وكيفية تحول تلك الحالات للوحدة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة من خلال اللجنة القانونية ولجنة الدعم النفسي، وكذلك لجنة التدريب وتنمية القدرات واللجنة الاجتماعية وريادة الأعمال.
واستعرضت أهم إنجازات الوحدة وكيفية عملها داخل الحرم الجامعي وخارجه، كأول وحدة على مستوى الجامعات المصرية، بناء على أسس علمية لمناهضة كل أشكال العنف داخل الجامعة، وترفع تقاريرها لرئيس الجامعة مباشرة لاتخاذ إجراءات رادعة تجاه أي طالب أو أستاذ صدر منه موقفاً لا يليق التصرف به داخل الحرم الجامعي، وتعد تلك الخطوة بمثابة القوة والدعم المقدم من الجامعة، بعد العرض على استشاريين وكتابة التقرير، إلى جانب العمل على تهدئة الفتاة ومواجهة مشكلتها.
بينما تناولت أ. د. رانيا سمير، أستاذ طب الأطفال بقصر العيني ومدرب معتمد بنادي روتاري مصر، مبادرة القضاء على أورام عنق الرحم في مصر خلال خطة مدتها سنتين وذلك بسبب ارتفاع نسبة انتشاره في مصر والوطن العربي، ونشر الوقاية منه في مصر، فحوالي 1350 سيدة مصابة بمراحل متأخرة.
وأشارت إلى أن من أكبر مسبباته هو ما يسمى بفيروس HPV الفيروس البشري الحليمي، وتناولت كيفية الوقاية من سرطان عنق الرحم؛ مؤكدة أنه المرض السرطاني الوحيد الذي يمكن الوقاية منه من خلال تطعيم ضد الفيروس.
وأكدت أن الفيروس البشري يصيب الرجل والمرأة على حد السواء ويتسبب للرجال في سرطان الشرج والفم والأعضاء التناسلية للرجل وبالنسبة المرأة يسبب سرطان عنق الرحم، والفيروس يمكن أن يصيب الشخص بدون أي أعراض وحوالي 80% من الأشخاص يتعالجون في غضون سنتين بدون أي تدخل طبي من تلقاء أنفسهم.
كما تناول د. مصطفى ناجي، مدرس الجراحة بكلية الطب جامعة عين شمس والمسئول عن عيادة الكشف المبكر عن أورام الثدي أن 70% من أورام الثدي هي حميدة ولا تنتشر الخلايا خارج منطقة معينة، موضحًا أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشارًا للسيدات؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أنه واحدة من كل 8 نساء يصابون بسرطان الثدي، مشيرًا إلى أن رحلة العلاج من سرطان الثدي طويلة ولكن يجب أن تخوضها المصابة فور اكتشاف المرض للقضاء عليه، مؤكدًا أن نسبة الشفاء في المرحلة الأولى 95%.
كما استعرضت د. ندى حمد محمود، أستاذ العقاقير بكلية الصيدلة جامعة عين شمس، دور النباتات الطبية في الوقاية من السرطانات، مشيرة إلى أن النبات الطبي هو أي نبات يستخدم في العلاج مثل الزنجبيل والكركم والثوم والطماطم والبطيخ والجزر وتعمل تلك الخضروات على زيادة المقاومة ضد الإصابة بالأمراض السرطانية سواء كانت في صورتها الأولى أو مطبوخة.
كما تبنت أ. د. سهير صفوت أستاذ علم الاجتماع بكلية التربية جامعة عين شمس، أن صحة العقل تبدأ من التفكير، مؤكدة أن التفكير الإيجابي هو تفكير واعى عاطفي وهو تفكير مرن لا يتوقف على المشكلات وتضخيمها وإلقاء اللوم على النفس، وتناولت العديد من الأمثلة التي تعزز الصحة النفسية وتوسع مدارك الطلاب نحو خلق بيئة صحية من خلال تجنب التشاؤم والعمل على خلق جو إيجابي من العقل بهدف استمرار الحياة بشكل أكير مرونة.
وانتهت الحملة بورشة عمل عن الضغوط النفسية قدمتها د. أماني عبد العال الأخصائي النفسي الإكلينيكيّ، وشهدت الحملة إقبالا كبيرًا من الطلاب والإداريين وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
وأعقب الندوة تدريب تفاعلي عن إدارة الضغوط للحضور مثل ضغوط الدراسة والعمل والمشكلات الأسرية قدمتها د. أماني عبدالعال الأخصائي النفسي الإكلينيكيّ.